حكم عمل المرأة المتزوجة
|
|
كرّم الدين الإسلامي المرأة وصانها وحفظ حقوقها ورفع من شأنها، ولم يمنعها من العمل في حال رغبت أو اضطرت لذلك سواء كانت متزوجة أو غير ذلك، لكن مع الحرص على الابتعاد عن العمل الحرام أو الذي تشوبه الشُبهات، أو العمل الذي يتطلب لباس لا يرضاه الدين الإسلامي، وينبغي أن تكون تقية ألا تُفتَن ولا تَفتِن، وتحرص على مخاطبة الرجال في عملها وفقًا للآداب التي يفضلها الدين الإسلامي وذلك المخاطبة بصوت رزين وهادئ، وتجنب علوّ الصوت، والحرص على التعامل مع زملائها بحشمة وفي حدود العمل فقط وتجنب الخلو مع أي زميل مهما كانت الظروف، ومن شروط عمل المرأة أن يكون العمل حلالًا وتتجنب العمل في أماكن الشُبهات أو أي عمل يرفضه الدين الإسلامي مثل أن يتخلله ربا أو نصب وغيرها. ضوابط عمل المرأةيكون عمل المرأة المتزوجة ضمن الضوابط الآتية:
مَعْلومَةتوجد أمثلّة ومواقف عديدة لعمل المرأة في الإسلام، ومنها عمل سيدتنا خديجة بنت خويلد التي كانت من أصحاب رؤوس الأعمال في مكة المكرمة وكان لها شأن كبير، إذ كانت لها تجارة تبعثها إلى الشام، فكانت تستأجر الرجال ليجلبوا لها البضائع فيبيعونها وتجازيهم عن ذلك عوضًا ماليًا، فلا مثال أوضح من مثال عائشة عليها السلام في جواز العمل، فكانت تستأجر عيرًا ليجلبوا البضائع وكان يخرج على هذه العير خير الرجال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وأيضًا يوجد مثال لصحابية جليلة هي الربيع بنت معوذ بن عفراء التي كانت ترافق الرسول عليه الصلاة والسلام أثناء المعارك والغزوات لتداوي الجرحى وتسقيهم. المراجعسورة الملك، آية: 2. |